الزراعة: البرسيم الفحل والمصاطب يرفعان  إنتاجية القمح إلى 24 أردب للفدان

30 أكتوبر، 2020 - بتوقيت 6:27 م

 

كشف تقرير لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، ان جهود الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح فى المرحلتين الأولى والثانية، أسفرت عن زيادة محصول القمح فى الحقول الإرشادية بمتوسط 24.5 أردب للفدان مقابل المتوسط العام للجمهورية بحوالى 18.50 أردب للفدان، وتوفير أكثر من 20% من كمية مياه الرى عند الزراعة على المصاطب بالإضافة إلى توفير من 25-50 % من كمية التقاوى المستخدمة فى الزراعة.

وقال التقرير،  ان من أهم برامج الحملة إدخال زراعة البرسيم الفحل بعد حصاد الأرز المبكر أو الذرة الشامية قبل زراعة القمح مما أتاح للمزارع الفرصة للحصول على 20 طن علف أخضر فى وقت الندرة وحصول المزارع على دخل إضافى أكثر من 3000 جنيه للفدان وتحسين خواص التربة وزيادة خصوبتها. ومن أهم مردودات مشروع الحقول الإرشادية بالحملة انتشار زراعة أصناف القمح الحديثة عالية الإنتاج المقاومة للأمراض وأدى ذلك إلى زيادة مبيعات التقاوى المعتمدة عالية النقاوة وزيادة دخل الإدارة المركزية لإنتاج التقاوى والشركات الخاصة .

وأوضح التقرير، أنه تعتبر الحقول الإرشادية فى الحملة القومية للنهوض بالقمح النموذج العملى لنقل أحدث تقنيات زراعة القمح من حقول البحوث إلى حقول المزارعين بالإضافة إلى تدريب المرشدين الزراعيين والزراع على تطبيق الممارسات الزراعية الموصى بها لرفع إنتاجية وحدة المساحة. وبناءا على ذلك تستمر الحقول الإرشادية فى نشر التقنيات الحديثة مع تطبيق البرامج التى سبق تطبيقها خلال المرحلة الثانية ومنها الزراعة على مصاطب وزراعة المزارع السمكية بالقمح بعد حصاد الأسماك مع استمرار تدريب كوادر المرشدين الزراعيين وطلاب المدارس الثانوية الزراعية وزراع القمح.

وأشار التقرير، إلى أنه اذا كانت إستراتيجية الحملة ترتكز على ثلاث محاور هى التوسع الأفقى والتوسع الرأسى وترشيد الاستهلاك وتقليل الفقد فإن استراتيجية المرحلة المقبلة تقوم على تنمية محور التوسع الافقى تمشيا مع سياسة الدولة فى مشروع استصلاح المليون ونصف مليون فدان والعمل على التنمية الزراعية فى المناطق الصحراوية تحت الإستصلاح فى واحة الفرافرة وغرب المنيا وتوشكى والعوينات والوادى الجديد ووادى النطرون والمراشدة .

وذكر التقرير إلى أن الحمله تهدف فى المرحلة الحالية إلى زيادة إنتاجية الاراضى الجديدة برفع إنتاجية وحدتى المياه والارض فى ظل ظروف نقص المياه التى تعانى منه مصر الآن. وبالاضافة الى توسع الحملة فى الاراضى الجديدة فإن النشاط فى الأراضى القديمة سيتم زيادته لنشر التقنيات التى توسعت الحملة فى تطبيقها خلال السنوات الست السابقة خاصة زراعة القمح على مصاطب لتحقيق أكبر قدر من التوفير فى مياه الرى للتغلب على مشكلة نقص المياه.

واضاف التقرير، أن نشر تقنية زراعة البرسيم الفحل بعد حصاد المحاصيل الصيفية مثل الأرز والذرة لتحسين خواص التربة وتوفير أعلاف خضراء للمزارع فى وقت لا تتوفر فيه الأعلاف والذى ينعكس بالتالى على زيادة انتاجية القمح بعد حصاد البرسيم كما تستمر الحملة فى انشطة زيادة إنتاجية الاراضى المتأثرة بزيادة الاملاح ونشر تقنيات الميكنة الزراعية خاصة التسوية بالليزر لتحسين ظروف الرى. كما أن الحملة تستمر فى تحقيق أهم أهدافها بنشر زراعة الأصناف الحديثة عالية المحصول المقاومة للأمراض بالإضافة الى الإستمرار فى تنمية القدرات البشرية لكودار الارشاد الزراعى والمرشدين وطلبة المدارس الثانوية الزراعية.

واضاف التقرير، انه نظراً للظروف السائدة من نقص مياه الرى وإستخدام مياه الصرف الزراعى فى الرى من المصارف والذى أدى إلى زيادة نسبة الاملاح فى التربة فإن نشاط الحملة قام بزيادة عدد الحقول الارشادية إلى أكثر من 105 حقل فى الاراضى المتأثرة بالاملاح فى محافظات بورسعيد، الاسكندرية، الشرقية، كفر الشيخ، الفيوم، الاقصر، منطقة النوبارية وتطبيق إحدى معاملات تقليل تأثير الملوحة على نبات القمح وزيادة الاستفادة من أسمدة التربة بالتعاون مع معهد بحوث الاراضى والمياه.

وقال التقرير، أنه لتحقيق الأهداف السابقة فقد تم التوسع فى زيادة عدد الحقول الإرشادية بالتعاون مع العديد من الجهات وأهمها أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا التى تمول الحملة منذ سبع سنوات مما شجع العديد من الجهات الاخرى إلى الإشتراك فى أنشطة الحملة.وفى موسم 2019/2020 تم تنفيذ 3215 حقل ارشادى فى 25 محافظة بالجمهورية بتمويل أكاديمية البحث العلمى وتشمل كل برامج الحملة فى الأراضى القديمة والأراضى الجديدة. وان الحملة بهذه الأنشطة تعمل على زيادة إنتاج القمح فى مصر وتقليل الفجوة بين الانتاج والإستهلاك لتحقيق قدراً أعلى من الأمن الغذائى.