د.فاطمة الزهراء تكتب : استخدام التكنولوجيا الحيوية في تصنيع الحاصلات البستانية

22 يناير، 2026 - بتوقيت 12:01 ص

د . فاطمة الزهراء على عبد العال – مركز البحوث الزراعية – معهد تكنولوجيا الأغذية.

 

 

التكنولوجيا الحيوية هي استخدام الكائنات الحية الدقيقة والتي تشمل” البكتيريا والفطريات و الخمائر” أو مكوناتها وهي ” الإنزيمات و الأحماض العضوية و المركبات الحيوية ” في عمليات تصنيعية لتحسين المنتج وذلك بدلا من استخدام الحرارة والمركبات الكيميائية

أولا : استخدام الأنزيمات في تصنيع الحاصلات البستانية

استخدام إنزيمات *البكتيناز و السليولاز في تحسين استخلاص العصائر و زيادة صفائها وتقليل العكارة وتحسين قوام المربات والبيورية

وعند إضافتها لقشر البرتقال تعمل على تفكيك الجدر الخلوية فتخرج العصارة أكثر و بجودة أعلى

ثانيا: التخمير الحيوي للحاصلات البستانية

مثل المخللات التي تحول السكريات بها إلى حمض لاكتيك فتحافظ على المنتج وتحسن الطعم وتزيد قيمته الغذائية كما يمكن تصنيع عصائر ومشروبات وظيفية.

استخدام الكائنات الحية الدقيقة بالكمية المناسبة تعود بالفائدة على صحة الإنسان وتحسين الجهاز الهضمي وبالتالي الجهاز المناعي أما دورها في تصنيع الحاصلات البستانية فتستخدم لانتاج عصائر و خضروات مخمرة صحية مثل عصير الجزر المدعم ببكتيريا نافعة يصبح غذاء وظيفي وقائي وليس مجرد مشروب

ثالثا: دور الهندسة الوراثية في تصنيع الحاصلات البستانية

دورها غير مباشر في تصنيع الغذاء يهدف إلى تحسين صفات النبات قبل التصنيع مثل مقاومة التلف و زيادة المحتوى الغذائي أما تأثيرها على عملية التصنيع فهي تحسن الثبات أثناء التخزين وتسهل عملية التصنيع مثل الطماطم المعدلة وراثيا تكون أكثر تحملا للنقل فتصل للمصنع بجودة عالية مما يحافظ على القيمة الغذائية ويعطي منتج تصنيعي ذو جودة تخزينية وغذائية عالية

يعتبر توظيف التكنولوجيا الحيوية في تصنيع الحاصلات البستانية أحد المحاور الحديثة الداعمة لتطوير الصناعات الغذائية لما توفره من تحسين في جودة المنتجات وزيادة

كفائتها الغذائية وإطالة فترة الصلاحية وتقليل الفاقد وأي تأثيرات سلبية وتسهم أيضا في تعزيز الاستدامة و تحقيق الأمن الغذائي ذلك عن طريق استخدام الموارد الحيوية استخداماً صحيحاً مع تدعيمه بالبحث العلمي يمثل خطوة أساسية نحو تصنيع الحاصلات البستانية تصنيعاً متقدماً لتلبية متطلبات الحاضر و المستقبل