منتجو الاسمدة “: ٦٠٪ من دعم السماد تحصل علية الجهات الغير شرعيه

28 أبريل، 2020 - بتوقيت 4:12 م
أكد المهندس محمد الخشن رئيس جمعية تجار وموزعي الأسمدة ورئس مجلس إدارة شركة ايفريجرو للأسمدة ، أن الشركات المتأثرة بأزمة كورونا هي الشركات المنتجة للأسمدة نتيجة ارتفاع سعرالتكلفة وعمليات الشحن.
وقال الخشن ” أن الجمعيات الزراعية تعمل في الأسمدة المدعمة وهو مايخلق سوقًا سوداء نتيجة تسرب الأسمدة المدعمة للسوق السوداء لصالح التجار، حيث يتم تسريب الأسمدة من الجمعيات الزراعية الى التجار.
وقال الخشن إن العبء الأكبر يقع على المزارع الصغير، حيث أن الدعم للأسمدة يحصل منها المزارع على ٣ شكاير من ٦ شكاير على سبيل المثال والباقي يتسرب للسوق السوداء، و٦٠٪ من دعم الأسمدة يذهب للقنوات غير الشرعية من التجار غير مسجلين ولا يدفعون ضرائب.
وقال إن الشركات المصنعة للأسمدة تواجه مشاكل وقف الحركة على الطرق الرئيسية وتحد من حركة التصدير لعدم وصول الشاحنات في المواعيد المحددة وبالتالي تؤثر على العملية الإنتاجية، مشيرا إلى أن التصدير مفتوح بينما هناك بطء في الإجراءات، مما يقلل من كميات التصدير
ومن جانبه، قال عثمان حمزة عضو الجمعية المصرية لتجار وموزعي الأسمدة ومستلزمات الإنتاج الزراعي، إن أسعار الأسمدة مستقرة في الوضع الحالي وخلال ١٠ ايام ستنشط عملية استهلاك الأسمدة مع الموسم الصيفي الذي يبدأ في مايو المقبل وستبدأ الأسعار في التحرك وسعر الطن في الوقت الحالي ٤٣٠٠ جنيه للطن في المتوسط بمتوسط سعر الشكارة للسماد الحر يوريا ونترات بسعر ٢٢٠ جنيه للشكارة وسعر السوبر ١٥٠٠ جنيه للطن الناعم والمحبب ١٩٠٠ جنيه
أضاف حمزة أن الشركات الكبرى تحصل على ٣٠٪ من السماد المحلي بينما يحصل المزارعون الصغار على ٧٠ من حصة السماد الحر شركات الاسمدة من الإنتاج المحلي، وعلى مصانع القطاع الخاص الاتفاق مع الدولة على توفير كميات محددة للسوق المحلية والالتزام بها، مشيرا إلى أن المشكلة في عملية التوزيع في وجود سعرين، منها سعر للجمعيات الزراعية وسعر للقطاع الخاص، وهو ما يخلق سوق سوداء لافتا إلى أنه لابد من سعر موحد للأسمدة مع توجية الدعم للمحاصيل الاستراتيجية