مدير صومعة إمبابة : نستقبل القمح المستورد والمحلى عبر وسائل النقل النهرى و والسكك الحديدية

28 أبريل، 2026 - بتوقيت 9:32 م
كتبت فاطمة الدالى
أكد المهندس محمد عوض، مدير صومعة إمبابة التابعة للشركة العامة للصوامع والتخزين – احدي شركات وزارة التموين والتجارة الداخلية – ، أنه تم استلام حتي صباح اليوم نحو 800 طن قمح محلي منذ بدء موسم التوريد في 15 ابريل الجاري.
وقال عوض خلال جولة تفقدية للمركز الاعلامي بوزارة التموين، أن عملية استلام القمح داخل الصومعة تتم وفق منظومة دقيقة تبدأ منذ دخول سيارات النقل وحتى التخزين النهائي، بما يضمن الدقة والكفاءة في إدارة المخزون الاستراتيجي.
أضاف: دخول السيارات يتم عبر البوابة، حيث تُسجل بياناتها، ثم تتجه إلى الميزان لوزنها فارغة، وبعد ذلك تدخل لتحميل القمح، ثم تُوزن مرة أخرى وهي محملة، وذلك وفق برامج محددة لكل مطحن سواء كان تابعًا للقطاع العام أو الخاص، حيث يحصل كل مطحن على إذن بكمية معينة يتم صرفها له تدريجيًا.
وأشار إلى أن الصومعة تستقبل القمح عبر عدة وسائل نقل تشمل السكة الحديد والنقل النهري، موضحًا أن القمح المورد عبر النقل النهري يكون مستوردًا فقط، لكنه أضاف أنه في بعض الظروف قد يتم استقبال شحنات عبر سيارات النقل، مؤكدًا جاهزية الصومعة للتعامل مع مختلف وسائل النقل في أي وقت.
وبيّن أن دور الصومعة يقتصر على تخزين القمح، بينما تقوم المطاحن المجاورة، مثل مطاحن جنوب القاهرة، بسحب احتياجاتها وفق برامج زمنية محددة، قد تصل إلى 700 طن يتم صرفها خلال 15 يومًا.
وفيما يتعلق بالطاقة التخزينية، أوضح أن السعة المستهدفة للصومعة تبلغ نحو 60 ألف طن، مشيرًا إلى أن القمح المحلي يتم تخصيص خلايا معينة له، حيث يتم إجراء ما يُعرف بـ”المعاينات” لتحديد الكميات المتوقع استقبالها، والتي قد تبدأ بـ30 ألف طن مع إمكانية زيادتها لاحقًا.
وأضاف أن القمح المستورد يتم التعامل معه وفق نظام البواخر، حيث يتم توزيع الشحنات بواسطة لجنة البرامج على عدة جهات، وقد تحصل الصومعة على حصة منها تصل مثلًا إلى 4000 طن، يتم توريدها عبر السكة الحديد أو النقل النهري أو كليهما، حسب ما تقرره اللجنة.
وأكد أن الصومعة تضم 109 خلايا تخزين، مقسمة إلى 64 خلية رئيسية بسعة 800 طن للخلية الواحدة، و45 خلية فرعية بسعة 240 طنًا، موضحًا أن التصميم الهندسي يراعي عوامل الأمان مثل مقاومة الاهتزازات والزلازل، حيث تتوسط الخلايا الفرعية الخلايا الرئيسية لتعزيز التماسك الهيكلي.
وفيما يخص أعمال التطوير، أشار إلى أنه لا توجد تحديثات جذرية مؤخرًا، إلا أن جميع المعدات تعمل بكفاءة عالية، مع وجود قطع غيار متوفرة منذ عام 2020، تشمل الشفاطات والروافع والسيور الناقلة، بالإضافة إلى أعمال الصيانة الكهربائية.
وشدد على أن الصيانة الدورية تُعد عنصرًا أساسيًا في التشغيل، حيث يتم تنفيذ صيانة مستمرة على مدار العام، إلى جانب صيانة ربع سنوية شاملة قبل موسم استلام القمح المحلي، تشمل التشحيم وتغيير الزيوت وفحص جميع المعدات.
وأوضح أن الصومعة تعمل بكامل طاقتها التشغيلية، حيث يتم استقبال القمح عبر السكة الحديد والنقل النهري والسيارات في وقت واحد، ما يتطلب جاهزية كاملة من فرق الصيانة للتعامل مع أي أعطال بشكل فوري.
وأوضح المهندس محمد عوض مدير صومعة إمبابة أن عمليات النقل من الموانئ، خاصة الإسكندرية ودمياط وبورسعيد، تتم وفق خطط دقيقة تضعها لجنة البرامج لضمان توزيع الكميات بكفاءة على مختلف الصوامع.
وتعود أصول إنشاء الصومعة إلى عام 1962، حيث تم تنفيذها بواسطة شركة ألمانية متخصصة في إنشاء الصوامع، لتصبح بذلك واحدة من أقدم الصوامع الحديثة العاملة في مصر، مع استمرار عمليات التطوير والتحديث للحفاظ على كفاءتها التشغيلية.



