الصحة» تنظم مؤتمرا علميا بالتزامن مع اليوم العالمي للربو الشعبي والامتناع عن التدخين

15 مايو، 2026 - بتوقيت 12:21 م

 

 

كتبت فاطمة الدالى

 

نظمت وزارة الصحة والسكان مؤتمرا علميا بالتزامن مع اليوم العالمي للربو الشعبي واليوم العالمي للامتناع عن التدخين، برعاية الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وبالتعاون مع جمعية مكافحة الدرن والتدخين وأمراض الصدر، والجمعية المصرية لأمراض الصدر والتدرن، وجمعية الشعب الهوائية، ومنظمة الصحة العالمية بمصر، تحت عنوان «الطب الرئوي – آفاق 2026 وما بعدها».

 

وشهد المؤتمر حضور نخبة من أساتذة الأمراض الصدرية والصحة العامة بالجامعات المصرية، وبعض الشخصيات المؤثرة، كما تم تكريم عدد من المسؤولين في مجال الأمراض الصدرية وبعض الفنانين تقديراً لجهودهم سواء من الناحية الطبية أو الأعمال الدرامية في مكافحة المرض والتوعية بمخاطر التبغ.

 

وناقش المؤتمر جهود الوزارة بالتعاون مع مختلف الجهات لمواجهة الربو الشعبي (حساسية الصدر) ومكافحة التدخين، مع استعراض أحدث وسائل التشخيص والعلاجات الحديثة، خاصة المستجدات بعد جائحة كوفيد-19.

 

. وقد تضمن الحدث مشاركة عدد من الخبراء في مجال الأمراض الصدرية ومكافحة التبغ من بينهم الدكتور محمد صديق استاذ امراض الصدر جامعة الأزهر والدكتور أيمن سالم استاذ امراض الصدر طب القصر العينى والدكتورة فاطمة العوا منظمة الصحة . كما يُذكر أن هناك جهودًا ملحوظة لمكافحة التدخين،خلال الأعمال الدرامية بما في ذلك عدم ظهور مشاهد تدخين في المسلسلات خلال شهر رمضان.

 

واستعرض الدكتور وجدي أمين، مدير إدارة الأمراض الصدرية بوزارة الصحة،ورئيس المؤتمر أن جهود الدولة من خلال مبادرة «صحة الرئة» للاكتشاف المبكر، التي تقدم خدماتها عبر 32 عيادة متخصصة في مستشفيات الصدر، حيث تم فحص أكثر من 70 ألف مواطن. وأشار إلى تزويد العيادات بأجهزة قياس وظائف التنفس، وتوفير العلاج المنزلي، وتطوير مستشفيات الصدر بأحدث الأجهزة، مع استمرار توفير العلاج على نفقة الدولة.

وأوضح أن هذه الجهود ساهمت في انخفاض نسبة المدخنين في مصر (فوق 15 عاماً) إلى 14.2% عام 2024، مقارنة بـ17% عام2022

 

 

وقالت الدكتورة فاطمة العوا، استشاري مكافحة التبغ بمنظمة الصحة العالمية، إن العالم يحتفل في 31 مايو 2026 باليوم العالمي للامتناع عن التدخين تحت شعار «كشف الزيف عن الجاذبية: مكافحة إدمان النيكوتين»، مشيرة إلى أن تعاطي التبغ يعد أهم سبب منفرد للوفيات التي يمكن تجنبها عالمياً، حيث يؤدي إلى إزهاق روح واحد من كل عشرة بالغين. ودعت إلى تفعيل حظر التدخين في المنشآت العامة والصحية والتعليمية والرياضية، وتشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين دون 18 عاماً.

 

ومن جانبه، أكد الدكتور طارق صفوت رئيس جمعية الشعب الهوائية أن الهدف الأساسي هو حماية الأجيال الحالية والمستقبلية من مخاطر التبغ الصحية والاجتماعية والاقتصادية، مشدداً على أهمية تطبيق القوانين الرادعة ومنع الترويج للتبغ في الدراما والإعلام.

 

ومن جانبه أكد الفنان طارق الدسوقى عضو مجلس إدارة جمعية حياة بلا تدخين أن من ضمن أنشطة الجمعية هى توعية الشباب على خطورة التدخين من خلال الندوات واللقاءات بالمدارس الجامعات النوادى ومراكز الشباب

وإضاف أنه مواظب علي حضور هذا المؤتمر للسنةالخامسةوالذى يخصص فيه جزء لدراسة الدراما لأن الأعمال الدرامية تلعب دور هام فى توعية الشباب بمخاطر التدخين

وعن الرأى الدينى قال الدكتور مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم أن الشرائع السماوية حينما على الحفاظ على النفس والعقل والمال واشار أن التدخين يعرض الإنسان للخطر.و المال للنقص فيجب الابتعاد عن كل ما يضر الإنسان كما يجب أن يبتعد رب البيت عن التدخين فلايعقل أن تعاقب ابنك على أنه بيدخن وانت المثل الأعلى له وتدخن امامه

كما أننا فى حاجة إلى ترشيد النفقات فلا يعقل أن يصرف رب البيت مئات الجنيهات فى شراء السجائر وبيتك فى أشد الحاجة لهذه الاموال

 

 

وتؤكد الوزارة استمرار جهودها في رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز الوقاية والعلاج لأمراض الجهاز التنفسي، وحماية المواطنين من مخاطر التدخين.